الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني

الحارث المخزوميالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
٢
وَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِوَوَاللَه ما أَخلَفتُها عامِداً وَعدا
٣
فَقُلتُ مُجيباً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن قَولِها جِدّا
٤
إِذا جِئتَها فاقرَ السَلامَ وَقُل لَهادَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
٥
أَفي مُكثِنا عَنكُم لَيالٍ مَرِضتُهاتَزيدينَني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
٦
تَعُدِّينَ ذَنباً واحِداً ما جَنَيتُهُعَليَّ وَما أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدّا
٧
فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أُطعَم نُقاخا وَلا بَردا
٨
وَإِن شِئتِ غُرنا بَعدَكمُ ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلسي قابِلاً نَجدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالحارث المخزومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة