١
دعا ناظري لذيذ اغتماضهوقلبي يستعرْ أليم ارتماضه
٢
فقد جاد سبّاق الجياد بنفسهفلا ظهر منها لم يملْ لانهياضه
٣
أبيد فما للبيد طرفٌ وطرفهصحيحٌ ولم يقرحه حرّ ارفضاضه
٤
نفوسٌ عتاق الخيل فيضي لفقدهوأعينها فيضي لوشك انقراضه
٥
وأظهرها حطّي السروج تفجعاًله ورِدي ماء الردى من حياضه
٦
لقد كان وفق الجو عند ارتفاعهنشاطاً وملء الأرض عند انخفاضه
٧
لو أن خدود الورد أرضٌ لأرضهلما مسّها منه أذىً بارتكاضه
٨
يريك نحول السهم عند اقتبالهويبدي مثول الطود عند اعتراضه
٩
ويخفى اصطفاق الرعد رجع صهيلهويخفت صوت الليث بين غياضه
١٠
تعزّ أبا عيسى وليّك ثابتٌوجل التسّلي لم يرعْ بانتقاضه
١١
ومن عرف الدنيا استهان بخطبهاولا سيّما من طال عهد ارتياضه
١٢
ولو قبل الدهر الخؤون ذخائريلقدّمتها عنه رضىً باعتياضه
١٣
ولكنه يبقى الذي لا نودّهويردي الذي نهوى بصرف غضاضه
١٤
وهذا الذي بي لو غدا زاد مرضعٍلشيّب فوديه اشتعال بياضه
١٥
سقا الأصدأ الكدريّ ما نقع الصداغمامٌ حداه الرعد عند ائتماضه
١٦
وفي بعض حملان الوزير معوضةًوسلوان قلبٍ مسلمٍ لانقضاضه
١٧
فسرْ كيفما آثرت فوق جيادهومِسْ كيفما أحببت بين رياضه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.