١
دار الوزارة ممدودٌ سرادقهاولا حقٌّ بذرى الجوزاء لاحقها
٢
والأرض قد واصلت غيظ السماء بهافقطرها أدمعٌ تجري سوابقها
٣
بودّها أنها من أرض عرصتهاوأن أنجمها فيها طوابقها
٤
فمن مجالي يخلفن الطواوس قدأبرزن في حللٍ شاقت شقائقها
٥
ومن كنائس يحكين العرائس قدألبسن مجسدة راقت طرائقها
٦
تفرّعت شرفاتٌ في مناكبهايرتدّ عنها كليل العين رامقها
٧
مثل العذارى وقد شدّت مناطقهاوتوّجت بأكاليل مفارقها
٨
كلّ امرئٍ سوّغته الحجب رؤيتهاوأشرقت في محيّاه مشارقها
٩
مخلِّفٌ قلبه فيها وناظرهإذا تجلّت لعينيه حقائقها
١٠
والدهر حاجبها يحمي مواردهاعن الخطوب إذا صالت طوارقها
١١
مواردٌ كلما همّ العفاة بهاعادت مفاتح للنعمى مغالفها
١٢
دار الأمير التي هذي وزارتهاأهدت لها وشحاً راقت نمارقها
١٣
هذي المعالي التي اغتصّ الزمان بهاوافتك منسوفة والله ناسفها
١٤
إن الغنائم قد آلت معاهدةًلا زايلتها ولا زالت تعانقها
١٥
لأرضها كلّما جادت مواهبهاوفي ديار معاديها صواعقها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.