الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما ِن أُبالي ِذا أَرواحُنا قُبِضَت

ابن أبي الحَوساءالعصر الأموي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
ما إِن أُبالي إِذا أَرواحُنا قُبِضَتماذا فَعَلتُم بِأَوصالٍ وَأَبشارِ
٢
تَجري المَجَرَّةُ وَالنَسرانِ عَن قَدَرٍوَالشَمسُ وَالقَمَرُ الساري بِمِقدارِ
٣
وَقَد عَلِمتُ وَخَيرُ القَولِ أَنفَعُهُأَنَّ السَعيدَ الَّذي يَنجو مِنَ النارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحَوساء

خارجيٌّ من طيء، اعتزل القتال يوم النهروان في زمن علي بن أبي طالب، ثم صار على رأس جماعة خرجت على معاوية بن أبي سفيان. اجتمع حوله نحو مئة وخمسين رجلًا، فوجّه إليهم معاوية جيشًا من أهل الكوفة، فقُتل هو وأصحابه في ربيع الأول سنة 41 هـ، ولم ينجُ منهم إلا قليل.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة