١
كن كالزمان فقد لانت معاطفهونلت منه بفضل الواثق الوطرا
٢
وما خصصت ولكن عمّ نائلهفاستعبد الثقلين الجنّ والبشرا
٣
عدل يمدّ رواق العزّ سيرتهفيشمل الموطنين البدو والحضرا
٤
وتكشف الظلم والظلام غرتهفيُخجل النّيرين الشمس والقمرا
٥
ويستوي ذكره حسناً ومنظرهفيشغل الممتعين السمع والبصرا
٦
مرأى وخُبْراً أتانا عن جلالتهفزكّيا الشاهدين العين والأثرا
٧
سرّح منالي الى ساحات أنْعُمِهوضمّن الصادقين الخُبْر والخَبَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.