الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَوليوَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
٢
تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَياليإِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
٣
قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادواوَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
٤
وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاًفَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
٥
فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّواوَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
٦
هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُموَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
٧
غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌوَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
٨
فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاًوَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
٩
فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادواوَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
١٠
تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌوَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
١١
وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوابِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
١٢
فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاًفَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة