الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُ

مالك بن أسماء الفزاريالعصر الأموي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُمما شَجَاكَ وملَّتِ العُوَّادُ
٢
خبر أتاني عن عيينه مُفظِعٌكادت تقطَّع عنده الأكباد
٣
بلغ النفوسَ بلاؤه فكأنناموتَى وفينا الروحُ والأجساد
٤
يرجون عثرة جدِّنا ولَوَ أنَّهملا يدفعون بنا المكارهَ بادوا
٥
لمّا أتاني عن عيينة أنهأمسى عليه تظاهرُ الأقيادُ
٦
نخلت له نفسي النصيحةَ إنهعند الشدائد تذهب الأحقاد
٧
وعلمتُ أنِّي إن فقدتُ مكانهذهب البِعَادُ فكان فيه بِعَاد
٨
ورأيتُ في وجه العدوِّ شكاسةًوتَغيَّرت لي أوجهٌ وبِلاد
٩
وذكرتُ أيَّ فتىً يَسُدُّ مكانَهبالرِّفد حِين تقاصَرُ الأرفادُ
١٠
أمّ من يهين لنا كرائمَ مالِهِولنا إذا عُدنا إليه معاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن أسماء الفزاري

شاعر أموي ينتمي إلى بيتٍ عريقٍ من فزارة، فجدّه أسماء بن خارجة كان من سادات غطفان وذوي الجاه والشرف في الكوفة. عُرف مالك بكنيته أبو الحسن، وورث عن أسرته مكانتها في حيّ بني أسد بن خزيمة بالكوفة. وقد تولّى في عهد الحجاج بن يوسف بعض الأعمال، فجمع بين الشعر والولاية في زمن بني أمية.

قصائد أخرى لـمالك بن أسماء الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة