١
فَتحٌ كَمُنبَلِج الصَباحِ المُسفِرِتَجنيهِ مِن وَقعِ القَنا المُتَاطِّرِ
٢
هَذا مُحَيّا السَعدِ باهٍ مُشرِقٌيَرنو إِلَيكَ بِطلعَةِ المُستَبشِرِ
٣
أَيُقاوِمُ الأَعداءُ صَولَةَ بأسِهِهَل لِلغَمامِ يدٌ بِعاصِفِ صَرصَرِ
٤
أَهدَيتهُنَّ كتائباً نُظِمَت عَلىظَهرِ البَسيطَةِ كَانتِظامِ الأَسطُرِ
٥
مِن كُلِّ دِمرٍ طالَما خاضَ الوَغىصالٍ بِنيرانِ الحُروبِ مُسَعَّرِ
٦
ريعَت بِها أُمَمُ الجَنوبِ كَأَنَّهاكُتَلُ السَوائِمِ أجفَلَت مِن قَسوَرِ
٧
شَرِقَت نُسورُ ظُباكَ مِنهُم بَعدَمانَهِلَت وَعَلَّت مِن نَجيعِ أحمرِ
٨
تَعِسوا ونالَهُمُ الشَقا وَكَذاكَ مَنناوى جَلالَكَ فهوَ أَتعَسُ مَعشَرِ
٩
لم يَبقَ حامٍ مِن بَني حامٍ وَلَمتورِدهُ مِن حَدّي صَوارِمَ بُتَّرِ
١٠
قَد أَقفَرَت منها الغُمودُ فَطالَماطَرَحَت لُقىً عَنها وَلَمّا تَغمُرِ
١١
بيضٌ مَضارِبُهُنَّ إِن يَعثُر بِهافي ضَنكِ حَربٍ خَطوُ عُمرٍ يَقصُرِ
١٢
وَصَواهِلٌ وَصَواعِقٌ وَحَواصِبٌوَكَفَت كمُنهلِّ السَحاب المُمطرِ
١٣
فَمَلَكتَ أَقطارَ الجنوبِ وَما سَمَتلِمَنالِ ذَلِك هِمَّةُ الإِسكَندرِ
١٤
وَتَنالُ أَندَلُساً يَجودُ رُبوعَهابَرَدُ المَنِيَّةِ مِن غمامِ العثيرِ
١٥
فَقُدِ الجِيادَ إِلى الضَلالِ تَسومُهاحُكمَ الرَدى وَتَدوسُ مِغطس قَيصرِ
١٦
أَدرِك بِها الثَأرَ المُنيمَ فَطالَماأَلوى بِهِ للدينِ رَهطُ الأَصفرِ
١٧
فكأن بِمصرَ اغتاضَ مِن بَعدِ المَدىمِن جَوهَرٍ بِحُسامِ بَأسِكَ جُؤذُرِ
١٨
فلسَوفَ يَطوي مَغرِباً وَمَشارِقاًوَيَزورُ دِجلَةَ وَالفُراتَ بِعَسكرِ
١٩
وَتَحُلُّ بِالحَرَمَينِ رَبعاً زاكِياًمَأوى لِجَدِّكَ ذي السَجايا الطُهَّرِ
٢٠
لابُدَّ مِن إنجازِ ما في الغَيبِ مِنإِبرازِ مَوعودٍ بِهِ وَمُذخَرِ
٢١
فمُناكَ أقرَبُ مَطلَبٍ لَو أَنَّهُلَمَسَ الكَواكِبَ لَيسَ بِالمُتعَذِّرِ
٢٢
فمتى طَلَبتَ مَنالَ أَبعَدِ غايَةٍأَلقى مَقادَ مُطاوِعِ مَتَيَسِّرِ
٢٣
فَلَأَنتَ لِلعَلياءَ كُفءٌ ماجِدٌمُتَخَيَّرٌ مِن عُنصُرٍ مُتَخَيَّرِ
٢٤
تَجني ثِمارَ العِزِّ مِن غُصنِ النَقاوَثَرى قُدودَ الغيدِ قامَةَ أَسمَرِ
٢٥
وَتَرى العُلى ما شِدتَهُ مِن صارِمٍأو نِلتَهُ تَحتَ العَجاجِ الأَغبَرِ
٢٦
زاكي العُروقِ مُقَدَّسُ الأَحسابِ هامي الجودِ سامي العِزِّ نامي المَفخَرِ
٢٧
أبقِ المَآثِرَ فَهيَ ما اِمتَدَّ المَدىغُرَرٌ تُخَلَّدُ في مُحَيّى الأَعصُرِ
٢٨
لا تَقتَني إلّا جَميلَ مَحامِدٍوَكَذا اِقتِناءُ الحمدِ أَربَحُ مَتجَرِ
٢٩
تُهدي الرِفاقَ حَديثَ مجدِكَ عَنبَراًوَتَشَرَّفَت بِثَناكَ ذِروةُ مِنبَرِ
٣٠
لا زال يَنتابُ العِدى لَكَ عَسكَرٌيَسري وَتَتبَعُهُ عَوافي الأَنسُرِ
٣١
وَتَنالُ ما أَمَّلتَ تَملِكُ كُلَّ مادارَت بِهِ في الأَرضِ سَبعَةُ أَبحُرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.