الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِكَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
٢
فَهَل غايَةٌ فَوقَ عِزٍّ عَتيدٍمَشيدِ القَواعِدِ فَوقَ الدَراري
٣
بَعَثتَ بِها شُزباً ضامراتٍتَرامى بِها الوَخد بَينَ القِفارِ
٤
عَلى ثِقَةٍ مِن بُلوغِ النَجاحِوَلَم تَضرِبِ التيهَ ضَربَ القِمارِ
٥
فَما عاصِمٌ لِلعدى مَهمَهٌوَلا مانِعٌ ثَبَجٌ مِن بِحارِ
٦
فَقُل لِلأحابيشِ هَذا الصَباحُفَما لِلظَلامِ يَدٌ بِالنَهارِ
٧
فَقَد نازَلَتهُم جُنودُ الإِلَهِوَسُلَّ عَلى بَغيِهِم ذو الفَقارِ
٨
وَقَد وَرَدوا النيلَ ساني المِزاجِمُحيلاً بِماءِ الدِماءِ الجَوارِ
٩
فَكَم عارِضٍ صَبَّ وَبلَ الحُتوفِوَللنَقعِ لَيلٌ أَحَمُّ الإِزارِ
١٠
إِذا ما تَسامى سَماءَ القَتامِفَكَوكَبُهُ كُلُّ ماضي الغِرارِ
١١
وَإِن مارِدٌ رامَ مِنهُ اِستِراقاًيُبادِرهُ مِنهُ رَجمٌ بِنارِ
١٢
فَإِن وَرَدوا الحَربَ وِردَ اِختِيارٍفَقَد وَرَدوا الحَتفَ وِردَ اِضطِرارِ
١٣
وَأضحَوا سُكارى بِكَأسِ الحُتوفِوَلَيسوا سُكارى بِكَأسِ العُقارِ
١٤
وَراموا الفِرارَ وَأَنّى النَجاةُ مِن قَدَرٍ مُعجِزٍ لِلفِرارِ
١٥
فَدانَ الجَنوبُ وَهَذا الشَمالُسَتَنظِمُهُ بَعدَهُ في قِطارِ
١٦
وَقَد كُنتَ أَعثَرتَ جَدَّ الصَليبِسنُعثِرُهُ ضِعفَ ذاكَ العِثارِ
١٧
وَهذي الشآمُ وَهَذي العِراقُسَتُمسي لَكُم وَهيَ دارُ القَرارِ
١٨
فَما مانِعٌ مِنكَ بُعدُ الدِيارِوَلا عاصِمٌ مِنكَ شَحطُ المَزارِ
١٩
وَمَن رامَ كَيدَكَ فَهوَ الغَوِيُّخَلا بِأَمانيهِ طَوعَ اِغتِرارِ
٢٠
فَأَنتَ حَميدُ القَديمِ الكَريمِحَميدُ الحَديث حَميدُ النِجارِ
٢١
فَقَد آنَ لِلحَقِّ أَن يَستَبينَوَيَخلُصَ بَدرُ الهُدى مِن سِرارِ
٢٢
وَيُنجَزَ وَعدُ النَبِيِّ الكَريمِفَذا العَصرُ زَندٌ لِهَذا السِوارِ
٢٣
فَدُم وَلَكَ المَجدُ في الأَوجِ بادٍوَفي فَلَكِ العِزِّ سامي المدارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسن بن أحمد المسفيوي

شاعر مغربي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، وارتبط اسمه ببلاط الدولة السعدية زمن السلطان أحمد المنصور. تنتمي قصائده إلى الشعر العربي في العصر المغربي والأندلسي، ومنها ما يجمع بين الغزل والفخر.

قصائد أخرى لـالحسن بن أحمد المسفيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة