١
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِوَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ
٢
تَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحىعَليهِ بأَيدٍ أَيّدات حَواشِدِ
٣
إِذا خَطَراتُ الشَوقِ قَلَّبنَ قَلبهشَدَدنَ بأَنفاس شداد المَصاعِدِ
٤
يُذَكِّرهُ خَفضُ الهَوى وَنَعيمُهسَوالِفَ أَيامٍ وَليسَ بِعائدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.