الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد أَقولُ لِشَيبة أَبصَرتُها

أبو الشيص الخزاعيالعصر العباسي · ٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد أَقولُ لِشَيبة أَبصَرتُهافي مَفرقي فَمَنَحتُها إِعراضي
٢
عَنّي إِليكَ فَلَستُ مُنتَهياً وَلَوعُمّمنَ مِنكَ مفارقي بِبياضِ
٣
هَل لي سِوى عِشرينَ عاماً قَد مَضَتمَع سِتّةٍ في إِثرِهِنَّ مواضِ
٤
وَلَقَد نزلت برأس صابي القَلب فيمَيدان كُلّ غواية رَكّاضِ
٥
وَلَقَلَّما أَرتاعَ مِنكِ وإِنّنيفيما هَوَيتُ وإِن وَزَعتِ لماضِ
٦
فَعَليكَ ما آسطَعتِ الظُهور بِلمَّتيوَعَليَّ أَن أَلقاكِ بالمِقراضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الشيص الخزاعي

شاعر من أهل الكوفة، عُرف بلقب أبي الشيص، وهو وصف للنخلة التي لا نوى لها. كان ابن عم دعبل الخزاعي، وجاء في زمن ازدهار الشعر العباسي مع صريع الغواني وأبي نواس، فغلبت شهرتهما على شهرته. ارتبط بأمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي الذي أغنى حياته، لكنه فقد بصره في آخر عمره، وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قصائد أخرى لـأبو الشيص الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة