١
علام بنو العليا تطأطئ هامهاأهل فقدت بالرغم منها إمامها
٢
نعم غالها صرف المون بفادحعراها فأشجى شيخها وغلامها
٣
لقد هدمت كف الردى كهف عزهاوأوهت مبانيها وجبّت سنامها
٤
لوت جيدها حزناً ولفت لواءهاوثلت عواليها وفلت حسامها
٥
فقل ويك للارزاء كفي عن الورىفقد بلغت بالرغم منها مرامها
٦
لها الويل كم شنت خيول صروفهاعلى النجف الأعلى فغالت همامها
٧
وطافت بأرجاء الطفوف فأطفأتسراج معاليها وأرخت ظلامها
٨
فرزء الفتى المهدي كان ابتداءهاورزء علي القدر كان اختتامها
٩
وقد راحت الدنيا تموج بأهلهالعمرك هل شاء الإله انعدامها
١٠
فكم طبقت بالحزن شجواً لنازليزلزل منها سهلها وأكامها
١١
بمن تأمل الأعلام عزاً وقد قضىحماها ومن يرعى لديها ذمامها
١٢
ومن بعد للاحكام يبدي حلالهاإذا اشتبهت بين الورى وحرامها
١٣
ومن بعد للوفاد ينجح سؤلهاوينعش عافيها ويشفي سقامها
١٤
وذي حرمة الاسلام ينعى لها الهدىمدى الدهر فينا عزها واحترامها
١٥
أقول وهل يجدي التمني لقائلوقد فوقت قوس المنون سهامها
١٦
فيا ليت نفسي دون نفس ابن جعفرسقتها كؤوس الحادثات حمامها
١٧
وليت يداً وارته بالرغم في الثرىعلي أهالت لا عليه رغامها
١٨
فيا صالح الأفعال والعالم الذيله لم تزل تلقي العلوم زمامها
١٩
فعز الفتى المولى المهذب في الورىوماجدها الندب الأمين همامها
٢٠
وعز لنا أعمامك الغر من بهميغاث الورى ان صوح الدهر عامها
٢١
أماجد من عليا علي بن جعفرمتى عدت الاشراف كانت كرامها
٢٢
وهيهات ان يعرو وان جل ما عراعرى مجدكم وهن ونخشى انفصامها
٢٣
وذا جعفو ما انفك فينا مقوّماًلنا أود العلياء حتى أقامها
٢٤
إمام هدى ما إن جرى وبنو الهدىبشأو علا إلا وكان امامها
٢٥
فيابن الألى من جعفر خير اسرةبنت في ذرى العلياء قدماً خيامها
٢٦
أقم شرعة آباؤك الصيد أحكمواقواعد علياها وشادوا دعامها
٢٧
وقم بعدهم فينا اماماً فانهأبى اللَه إلا أن تقوم مقامها
٢٨
وهل ينتهي ما فيكم من امامةفكيف وقد شاء الإله دوامها
٢٩
سقى العفو قبراً ضم للمجد مهجةبمنهل هتان يروي عظامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.