الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فتح الباب لأجل الزائرين

جواد محي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فتح الباب لأجل الزائرينقالع الباب أمير المؤمنين
٢
كم له من معجزات في الأنامبزغت كالشمس في داجي الظلام
٣
وله ضربة عمرو بالحسامملأت بالرعب قلب الخافقين
٤
ليس فتح الباب بالأمر العجيببعد رد الشمس من بعد المغيب
٥
قالع الصحرة عن وجه القليبحيدر غذ أظهر الماء المعين
٦
فهو الساقي بحوض الكوثروله الأمر بيوم المحشر
٧
يأمر النار خذي ذا وذرذا وذا من أمر رب العالمين
٨
خصه المختار فاختار أخاهوعلا عن ان يداني في علاه
٩
نزل القرآن نصاً في ولاهفهو المولى لكل المؤمنين
١٠
لذ به مهما تخف معتصماًفهو الحامي إذا عزّ الحمى
١١
سيد عم البرايا كرماحجة اللَه شفيع المذنبين
١٢
كلم الثعبان فوق المنبرصاحب الراية يوم خيبر
١٣
وحديث الطائر المشتهرآذنوا بالنص فيه الفرقتين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد محي الدين

فقيه من بيت علم في النجف، عُرف بجدّه في الدرس حتى قيل إنه كان لا يعلّم غير الفقه. تتلمذ على أعلام عصره مثل محمد حسن الجواهري ومرتضى الأنصاري، ثم جلس للتدريس والبحث. وإلى جانب الفقه، ترك ديوان شعر ورسائل في الطهارة وأحكام الشكوك في الصلاة، وله ملحق على «أمل الآمل». رحل في النجف سنة 1904 بالطاعون.

قصائد أخرى لـجواد محي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة