١
وَمِنَ الناسِ مَن يَحِبُّكَ حُبّاًظاهِرَ الوُدِّ لَيسَ بِالتَقصيرِ
٢
وَإِذا ما خَبَرتَهُ شَهِدَ الطَرفُ عَلى حُبِّهِ بِما في الضَميرِ
٣
وَإِذا ما بَحَثتَهُ قُلتَ هَذاثِقَةٌ لي وَرَأسُ مالٍ كَبيرِ
٤
فَإِذا ما سَأَلتَهُ رُبعَ فَلسٍأَلحَقَ الوُدَّ بِالّلطيفِ الخَبيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.