١
ما للمرابع أصبحت أطلالاوتحوّل الروض الأريض رمالا
٢
تجري الرياح فلا تصادف في لوىوادي الحدائق بانة او ضالا
٣
وغدا المرنم في المغاني نائحايجد الهجير ولا يصيب ظلالا
٤
أترى غدت بأليفه عيس النوىسحرا فحول عدوها الأحوالا
٥
نعم اغتدت بأنيسه وكأنهارمدٌ تباري في الفلاة رعالا
٦
قطعت به غايات كل تنوفةهيماء قطّع جوبها الأوصالا
٧
يا ليتني كنت امتطيت أشدّهاجريا وساجلت النسيب سجالا
٨
اسفي على ولدي نسيب ما سلاقلمي النسيب وغادر الأغزالا
٩
اسفي على الصبح المسجى ما سجاليل الفراق على الاسيف وطالا
١٠
اسفي عليه ما حييت ولاح ليصبح الثلاثا أسودا مغتالا
١١
قد كان أحلك من دجون نوازللو زاولت صلد الجماد لسالا
١٢
أبُنيّ بعدك صار دهري كلّهصبح الثلاثا والحياة نزالا
١٣
عجبوا لصبري في المصاب ولو درواضربوا بحزني والبكا الأمثالا
١٤
ما حيلتي في أن سبقت أبا ومنبرأ البريّة عيّن الآجالا
١٥
او ما يؤمّلُ عاجزٌ يوم الوغىفي حرب من يستأسر الرئبالا
١٦
أوصدت دون الداء أبواب الحمىفأتى القضاء وكسّر الأقفالا
١٧
وأتى اساتك يرهفون سيوفهموالحتف اقبل لا يهاب نصالا
١٨
وتجادلوا في ما يفيد ولم يفدفرأيت جملة ما أتوه جدالا
١٩
لا أدّعي بطل العلاج وإنّمابطل المنيّة أبطل الأعمالا
٢٠
وتقاطر الأتراب بغية نظرةقبل الرحيل وقد شددت رحالا
٢١
غطّوك بالأزهار إلا طلعةللشمس صوّرها القدير مثالا
٢٢
فرأيت غصنا ذاويا أزهارهنضرت ولكن أثمرت أهوالا
٢٣
نثروا عليك الدرّ من أجفانهمفنظمته لك في الرثاء مقالا
٢٤
وضعوك جوهرة بظرف كرامةذخرا ليوم يرهب الأبطالا
٢٥
وبعيد أن حيّوا بريحان الأسىحملوا النفيس ويمموا الترحالا
٢٦
أموا المصلّى ثم دار عشائرلا يعرفون من السكوت ملالا
٢٧
وهناك وسدت التراب وكنت لاترضى الحرير وسادة ومثالا
٢٨
وهناك صيّرت الثرى لي جنّةًفيها غرست الصبر والآمالا
٢٩
يا ساكن الجدث الذي ذابت بهمهجٌ تقلّ من الهموم جبالا
٣٠
ناحت عليك الورق يا غصن النقاولقد غدت أطواقها أغلالا
٣١
اسفي عليك ولوعتي ما رجعتواهتزّ بانٌ في اللوى أو مالا
٣٢
وعليك رحمة من فداك من الردىوسلامه الغدوات والآصالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.