١
كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُوبخدَّيْه من دمي آثارُ
٢
لو شهدتم إِعْراضَه وخُضوعيلم يكنْ في قضيّتي إِنكار
٣
يا لَقومي وكيف تُنْكر قتليلَحَظاتٌ جُحودُها إِقرار
٤
إِن تطلّبتُمُ من الطرْفوالوجْنة عُذري ففيهما أَعذار
٥
أضو سأَلتُمْ أَيُّ البديعيْن أَذْكىجُلَّ ناري فذلك الجُلَّنار
٦
ما أَراني ليلي بغير نهارٍغيرُ ليلٍ يلوح فيه نهارُ
٧
زاد إِراقُ وجهه بين صُدغيْهوفي الليل تُشْرق الأَقمار
٨
لا تسلْني عن الهوى فهو فيالأَجفان ماءٌ وفي الجوانح نار
٩
ويظنّ العذولُ أَنّ مشيبيضاحكٌ عنه لِمَّةٌ وعِذار
١٠
لم أَشِب غير أَنّ نار فؤاديأُلهبت فاعتلى الدُّخان شرارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.