١
أَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِترمي القلوبَ بأَسهم النظرِ
٢
كيف السبيلُ إِلى طِلاب دميوالثأْر عند معاقل الحَوَر
٣
هي وَقعة الحَدَق المِراض فمِنجُرحٍ جبارٍ أَو دمٍ هَدِر
٤
تمضي العزائِم حيث لا وَزَروَتُفَلُّ دون معاقِد الأُزَُر
٥
يا صاحِ راجعْ نظرةً أَمماًفقدِ اتّهمت على المها بصري
٦
بكَرتْ تطاعننا لواحظُهافتنوب أَعيننا عن الثُّغَرِ
٧
وتُرِي مباسمها معاصمهامَجْلُوَّةً في لؤلؤ الثَّغَرِ
٨
لا لائم العشّاق إِنَّهمُلَيَرَوْن ذنبك غيرَ مُغتفَر
٩
أَوما علمتَ بأَنها صورجادتْ بأَنفسها على الصُّور
١٠
ومُدامة كالنار مطفِئهاغرضٌ لها ترميه بالشَّرر
١١
يجري الحَباب على جاجتهاوالتّبرُ خيْرُ مراكبِ الدُّرَر
١٢
كالجمر تلفح كف حاملهافتظنُّه منها على خطر
١٣
والكأْس والساقي إِذا اقترنافانظر إلى المرّيخ والقمر
١٤
عَذَلا على طربي بجائرةٍلولا مجير الدين لم تَجُر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.