١
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
٢
ولو كان ابتسامُك حدَّ عزميفللتُ نوائبَ الأَيّام وحدي
٣
إِذاً لَلَقيتُ عادِيةَ اللّياليعلى ثقةٍ وجُنْدُ هواك جُنْدي
٤
ولكن أَنت والأَيّامُ جَيْشٌعلى مُتخاذِل الأَنصار فَرْد
٥
عَذيري مِنْ هوَى ونوَى رمى بيعِنادُهما على وَجْدٍ ووَخْدِ
٦
وأَغْيَدَ بات مُتّشِحاً بثغرٍعلى نَحْرٍ ومُبْتَسِماً بِعقْد
٧
أَصُدُّ عَذولَه ويصُدُّ عنيفما أَنفكُّ من غَمَراتِ صَدّ
٨
وأَشكو ما لقيتُ إِلى سَقامٍبِعَيْنيْه فلا يُعدي ويُعدي
٩
متى أَرجو مُسالَمة اللّياليوهذا مَوْقِفي من أَهل ودّي
١٠
ولو أَني أُلاقي ما أُلاقيبمَجْد الدين صُلْتُ بأَيِّ مَجْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.