الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قم فاجل شمس الراح للندماءكي تنجلي فيها دجى الغماء
٢
فمجامر الأزهار فاح أريجهاعبقا بنار البرق ذي اللألاء
٣
والطل فوق الورد أضحى حاكياصدغا أحاط بوجنة حمراء
٤
ولئالئ الأنداء قد لاحت ضحىبشقائق راقت لعين الرائي
٥
فكأنها نطف الدموع تدافعتفي حرف جفن المقلة الرمداء
٦
فانشط وأسرج لي كميتا روضتبعد الشماس بمزجها بالماء
٧
تجري بمضمار النهى لكن غداعوض القتام لها دخان كباء
٨
شمطاء ترقص في الزجاج وإنمابرد الوقار يرى على الشمطاء
٩
يا حبذا وقد اجتلاها أهيفنشوان من غنج ومن صهباء
١٠
ما لاح لي ضبي سواه مقرطاومقلدا بالنجم والجوزاء
١١
وسوى علي ذي المعالي ما انجلىقمر يمد الشمس بالأضواء
١٢
رب المفاخر من سما أوج السمابمكارم جلّت عن الإحصاء
١٣
ندب يرى بدل الرغائب واجباللمجتدي والدهر ذو إكداء
١٤
ذو هيبة بالبشر شيبت مثلمايبدي السحاب النار ضمن الماء
١٥
واحاته الراحات تولي والعناللأولياء له وللأعداء
١٦
الثاقب الآراء نجل الثاقب الآراء نجل الثاقب الآراء
١٧
يهتز عند الحمد إلا أنهعند النوائب ثابت الأرجاء
١٨
مولى إذا اسود الزمان وأمهعاف حباه باليد البيضاء
١٩
وإذا عتا فرعون فقر مؤملألقاه من جدواه في دأماء
٢٠
لم نسمع العوراء منه وطالماأطفى توقد فتنة عمياء
٢١
من معشر حازوا النهى بفخارهمقد حبرت ديباجة العلياء
٢٢
لا ينصتون إلى الغنا ولطالمانال الغنى بهم ذوو استجداء
٢٣
ما أشرعوا الأرماح إلا أشرقوها من دم الأقران في الهيجاء
٢٤
تهديهم بدجى القتام عزائملهم غدت تحكي نجوم سماء
٢٥
غارت رماح الخط من أقلامهمفلذلك ارتعدت لدى الهيجاء
٢٦
فلكم زها فوق الطروس بطلهازهر له كم من الأحشاء
٢٧
زهر يلوح الدهر غضا ناضراوالزهر يذبل عند فقد الماء
٢٨
ولكم سبت عقلا بسحر بيانهاوبحكمة من شعرها غراء
٢٩
يا صاحب الفضل الذي من فضلهيجنى جنى بلاغة البلغاء
٣٠
خذ روض مدح لم يجده القطر بلقد جاد منبته ولي ولاء
٣١
يبدي الشذى منه قبول قبولكملو حبّ في أسحار حسن رجائي
٣٢
فأعوذ بالرحمن من أن يغتديبهجير هجرك شاحب الأرجاء
٣٣
لا زال قدرك كاسمك السامي الذيقد سار في الآفاق سير ذكاء
٣٤
ما خاط أجفان الورى وسن وماشق الصباح غلاله الظلماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة