١
قضى ربيب الفضل والإحسانرب المعالي شمس ذا الزمان
٢
حسين الذي جنى الأنام منأنعامه أزاهر الأماني
٣
فكورت وانكدرت شمس الهناوأنجم الأفراح والتهاني
٤
وافتقدت عين العلى إنسانهاوانبجت عيني بدمع قاني
٥
لكن سررنا مذ أتى تاريخهقد خلد الحسين في الجنان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.