١
قسما لقد سطعت لنا شمس الهناحتى جلت بضيائها ليل العنا
٢
وهمت لنا سحب السرور فأزهرتأزهار روضات المسرة عندنا
٣
ولقد تجلت خمرة الراحات فيراحات دهر تاب مما قد جنى
٤
وحمائم الأطراب قد غنت لناولكم بنا فقر إلى ذاك الغنا
٥
وجرى لنا نهر الأمان فأينعتفي جانبيه ثمار أغصان المنى
٦
وسناجق الأفراح قد خفقت علىرمح من الاقبال ما قط انثنى
٧
لما تولى أمرنا الوالي الذيبسخائه كتب السماحة عنونا
٨
أعني به الحسن الذي عن مدحهأضحى لسان ذوي الفصاحة ألكنا
٩
قد أخصبت أرض العراق بجودهأوما تراه قاطفاً زهر الثنا
١٠
وكذا طيور الأمن في أكنافهامن فوق أغصان القنا سجعت لنا
١١
فالشاة لا تخشى من السرحان بلترعى بروضات المسرة والهنا
١٢
بحر ولكن المدائح فلكهوشراعها بشر يسر الأعينا
١٣
شمس ولكن نورها لم يحتجبليث ولكن غابه سمر القنا
١٤
وربيع جود في ربيع قد أتىفجنا الورى من روضه زهر الغنا
١٥
أكرم بأحمد نجله فهو الذيمن زهر روضة صفحه الجاني جنا
١٦
وهو الذي رجمت شياطين الوغىبشهاب رمح في يديه ما انثنى
١٧
يا أيها الوالي الذي خضعت لهصم الجبال وكل خصم أذعنا
١٨
يا من إذا رفع الأنام أكفهملدعائه يغدو الزمان مؤمنا
١٩
لا فخر لي في نظم در مديحكمإذ كان بحر ندى يديك المعدنا
٢٠
فاقبل هدية مدحنا متلطفاوانظر بعين عناية في أمرنا
٢١
فاقبل تشفعنا إليك فإن مانرجوه منك لديك أصبح هينا
٢٢
وافخر على كل الأنام بخدمةللمشهدين علاك فيها زينا
٢٣
فصنعت صندوقا كروض زاهرفي ضمنه سر النبوة أسكنا
٢٤
وبنيت خانا قد هوت شهب السمالو تغتدي آجر ذياك البنا
٢٥
قصر مشيد بئره ما عطلتوترابه من عنبر قد كونا
٢٦
وجلا ظلام الظلم عن بلدانناصبح لعدلك ساطع منه السنا
٢٧
لا زال طير النصر يسجع دائمافي روض سعدك لاقطا حب المنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.