الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌحُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
٢
فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَوَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
٣
سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَصَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
٤
مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِهامَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
٥
وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُموَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا
٦
فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلاعَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ
٧
أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌأَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ
٨
تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِوَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ
٩
وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَهايَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ
١٠
تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُناصُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ
١١
إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَهافَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا
١٢
فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِوَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ
١٣
شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغىإِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا
١٤
هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌيُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ
١٥
فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُوَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ
١٦
فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَمِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة