الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بقاع الطفوف طاب ثراكوسقى الوابل الملث حماك
٢
وحماك الإله من كل خطبفلقد أخجل النجوم حصاك
٣
وتمنى الهلال لو جعلوهطاق إيوان مشهد بك زاكي
٤
ووجوه الملوك تحسد فرشاتحت أقدام زائر وافاك
٥
قد سما قدرك المفخم حتىكعبة الله أذعنت لعلاك
٦
حيث قد صرت مرقدا إمامواطئ نعله لفرق السماك
٧
الحسين الشهيد روحي فداهنجل مخدوم سائر الأملاك
٨
شنف عرش الإله مولى نداهطوق جيد الأفيال والأملاك
٩
أفتك الناس يوم طعن وضربوهو مع ذاك أنسك النساك
١٠
ذو سماح كالبحر عم البراياوحديث كالدر في الأسلاك
١١
كلما شئت من مديح فقل فيهوجانب مزالق الاشراك
١٢
فهو نور الإله جل عن الخسف وعن أن لوح في الأفلاك
١٣
نجل خير النساء بضعة علةمن سمت ذاتها عن الإدراك
١٤
من عليه فليندب الخلق طراوعليه فلتبك عين البواكي
١٥
ما كفاهم قتل المطهر حتىأوطؤوا الصدر منه جرد المذاكي
١٦
كان ضيفا لديهم فقروهلا سقاهم حيا بعطن دراك
١٧
طلبوا ثارهم ببدر واحدمن أبيه الغضنفر السفاك
١٨
وبصفين حيث أردى ألوفامنهم بالمهند الفتاك
١٩
وعليك السلام ما قال صبيا بقاع الطفوف طاب ثراك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة