الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلام كالأزاهر واللئالييزف الى الحسين أبي المعالي
٢
إلى من لفظه در أنيقترصع فيه تيجان الكمال
٣
إلى من جوده أضحى طرازاتزين فيه ابراد النوال
٤
إلى ليث شذاه المسك أمسىولم نعهده إلا للغزال
٥
إلى من قد غدا شمسا ولكنيشار إلى علاها كالهلال
٦
فيا من وصله المعسول أشهىإلى قلبي من الماء الزلال
٧
سقى دمع الحيا المدرار عصراجنينا فيه أزهار الوصال
٨
وشمنا في سماه صبح أنسأضاءت فيه آفاق الليالي
٩
ولو اني استطعت له فداءجعلت فداءه روحي ومالي
١٠
ويا حيا الاله أبا جوادبوابل رحمة مرخي للمزالي
١١
وألبسه من الرضوان تاجابدر العفو والغفران حال
١٢
وأسكنه آله العرش لطفابقصر في جنان الخلد عال
١٣
أردت بأن أعزيكم عليهفأخرسني المصاب عن المقال
١٤
وقد عظم المصاب علي لكنإذا جاء القضاء فما احتيالي
١٥
فلا ذقتم مصابا بعد هذاليا ابن علي لحسن الفعال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة