الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَبيضٍ مِن عَدِيٍّ كُنَّ لَهوا

ملاطم الفزاريالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَبيضٍ مِن عَدِيٍّ كُنَّ لَهواإِذا طالَ النَهارُ عَلى الرَقيبِ
٢
ذَكَرتُ بُرُؤيَتي حَملَ بنَ بَدرٍوَصاحِبَهُ الأَلَدَّ عَلى الخَطيبِ
٣
فَقُلنَ إِلَيكَ لا لَهوٌ لَدَيناإِذا اِشتَملَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
٤
فَلَو كُنتَ الأَسى أَو كُنتَ حُرّاًلَمتَّ مَعَ اللَذَيْ يَومَ القَليبِ
٥
وَقَد آسَيتُ حَتّى لا أَسىً بيفَضَلَّت حيلَةُ الرَجُلِ الأَريبِ
٦
وَكَم مِن مَوطِنٍ حَسَنٍ أُحيلَتمَحاسِنُهُ فَعُدَّ مِنَ الذُنوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة