الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن لطرفٍ يرى اليتيم الصغيرا

عقل الجرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن لطرفٍ يرى اليتيم الصغيراليلة العيد كيف بات حسيرا
٢
يبصر الناس في مراحٍ ورغدٍويرى نفسهُ شقياً فقيراً
٣
كم أصاب الصغار كعكاً وحلوىوأصاب العراء والزمهريرا
٤
كلُّ ثوبٍ على صغيرٍ جديدٌما خلا ثوبه العتيق الحقيرا
٥
قد يراه الطوى وشدَّ عليهأنَّ عند السوى طعاماً كثيرا
٦
كم تمنّى لماظةً من غنيٍّمتُخمٍ واشتهى الفتيت الكسيرا
٧
ورأى الكلب آكلاً مستريحاًفمتنَّى لو كان كلباً صغيرا
٨
كلما القُرُّ قرَّه في اللياليصرَّر الجسم واستمدَّ الحصيرا
٩
وبكى والبكاء ليس بمجدٍمأكلاً طيباً وفرشاً وثيرا
١٠
أدرك الغبن في الوجود ولكنبات عن سرّه نهاه قصيرا
١١
حار في أمره وربّ صغيرحار في مشكل فكان كبيرا
١٢
فأتى أُمّه يظنّ لديهارأي لقمان سائلاً مستنيرا
١٣
ما الذي عمّر المنازل يا أمِّوأجرى الطعام فيها غزيرا
١٤
ما الذي جاد بالكثير علىالناس واعطى الفقير نذراً يسيرا
١٥
ما الذي البس اليتيم البواليوكسا صبية الغني الحريرا
١٦
ما الذي فرق الحظوظ فهذابات عبداً وذاك بات اميرا
١٧
اكبرت امه السؤال وقالتليس فهم الحياة يا ابني يسيرا
١٨
حكمة الله قد قضت بالتساويفاصابت من الانام النكيرا
١٩
غلب الظلم في الحياة على العدلوصار الاخاء أمراً عسيرا
٢٠
فاسترق القوي فيهم ضعيفاواستباح الكبير منهم صغيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عقل الجر

شاعر لبناني وُلد في جبيل حيث كانت أمه، ونشأ في يحشوش بلدة أبيه، وتنقّل بين بيروت ومصر وباريس قبل أن يستقرّ مهاجرًا في البرازيل. هناك عمل في الصحافة ونظم الشعر، وأسّس النادي الفينيقي الذي صار ملتقى لأهل الفكر والقلم، وشارك في تأسيس العصبة الأندلسية التي كان لها أثر عميق في تشجيع الأدب في أميركا اللاتينية. له ديوان «العناقيد» ومجموعة من المقالات والخُطب، وشعره شعر عقل وفكر تتوهّج فيه عاطفة صادقة وحنين اغترابي إلى لبنان… المزيد

قصائد أخرى لـعقل الجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة