١
ذكرت ولكن كحلم عبرأمورا تقضت زمان الصغر
٢
غداة أدب دبيب النمالوحولي تدب صروف القدر
٣
اثغثغ لا مفصح كلمةفتحسب امي كلامي درر
٤
واعبث في البيت مستبسلافأي اناء اصبت انكسر
٥
امرغ بالوحل ثوبي الجديدوانفض فوق السرير القذر
٦
وابكي فيضجر بي والديوليس يلم بامي الضجر
٧
فتلهب خدي في لثمهاوتمسح من مدمعي ما انهمر
٨
فديتك اما تسام العذابالنهار وفي الليل ضنك السهر
٩
اذ ما النساء ذكرن الصغاراشرأب بامي زهو الكبر
١٠
تنافسهن وتزعم انيملاك تقمص شكل البشر
١١
ويوم مرضت فجنت وراحتترود الكنائس غب السحر
١٢
تنيب إلى الله في طلبةتكاد السماء لها ان تخر
١٣
تود لو ان الفدا ممكنفتفدي حياتي بنور البصر
١٤
وتخلع ان تستطع عمرهاعليَّ لآمن بطش الغير
١٥
ائن فتشعر في صدرهاكان انيني وخز الابر
١٦
وتشكو حشاها الذي اشتكيكاني باق بها مستقر
١٧
ولما يفعت وشق الصباكمامي كما انشق كم الزهر
١٨
وسرت على مدرجي حائراًكأني ضب اضاع الوكر
١٩
اعوم واغرق في لجةرماني الشباب بها والغرر
٢٠
لقيت بامي منار الهدىوحرزاً حريزاً يقيني الخطر
٢١
تسدد خطوي وتلقى عليَّدروس الحياة ووعي العبر
٢٢
ودار الزمان باحداثهومر على عقدنا فانتثر
٢٣
وجرد امي مني كماتجرد كف الخريف الشجر
٢٤
ورحت اخوض غمار الحياةودون الحياة زحام البشر
٢٥
اجالد نفسي على امرهاواسعى بعزم يفت الحجر
٢٦
فاعثر بالمكر والاحتيالوامنى على عفتي بالضرر
٢٧
وازرع صدقاً فأحصد كذباًواسلف خيراً فاجزى بشر
٢٨
وارباً بالعيش ان يجتنيبنهش الكلاب ووثب الهرر
٢٩
فأيقظ في النفس هذا القنوطاذكاري امي وعهداً غبر
٣٠
وخلت النساء كأمي حنانافكذب فيهن خبري الخبر
٣١
رياض تلوح فان جئتهافما من اريج وما من زهر
٣٢
وردت بهن حياض الامانيفهان الورود وعز الصدر
٣٣
وحطم سيفي القراع ولولايراعي فقدت الرجا بالظفر
٣٤
وهذا الشباب تولى وانياحس الكهولة تقفو الاثر
٣٥
إذا ما تمنى رجوع الشباباناس تمنيت عود الصغر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.