١
ما باله يرضى بخَلْعِ عذاريإن كان لا يُصْغي لوصف عِذاري
٢
إنَّ الغرام له رجالٌ دَيَنْهمتلفُ النفوس على هوى الأقمار
٣
خاضوا بحار العشق وقت هيجهاإذ موْجها كالجحفل الجرار
٤
فاستْوسقوا دُررا تجلَّى نورهاصاروا بها للعالمين دراري
٥
لله أيامُ الوصال وطيبهالو لم يكُنَّ كواكب الأسحار
٦
ليلات أرتشف الرحيق من الثغور فأنتشي من دون شرب عقار
٧
وأدير في روض الوجوه محاجريعجباً فتغْنيني عن الأنوار
٨
بأبى الخدود نواضراً وجناتهاكنواظر الغزلان في الدينار
٩
قصدت يكون المسك حسن ختامهافتعلمت من ختم فتح الباري
١٠
سارت به لمشارقٍ ومغاربنسخ غدت تُتْلى على الأخيار
١١
شرح البخاري الذي في سكلهنظمت علوم الشرع مثل بحار
١٢
في كل طرس منه روض مزهروبكل سطر منه نهر جاري
١٣
قد حُررتْ فيه مباحث من مضىوكلامهم أضحى بغير غبار
١٤
وبه زوائد من فوائد جمةوفرائد أعيت على النظار
١٥
شرح الحديث به فكم من مشكلفيه انجلى للعيْن بالآثار
١٦
يأتي إلى طرق الحديث يضمهافإذا العيان مصدَّق الإخبار
١٧
وتزاحمت أفديه في تحصيلهزمر الملوك فسل عن السفار
١٨
يا شيخ لِسْلامِ الجليلُ مقامهفالغير لا يدنو من الآثار
١٩
كم قد رحلْت وكم جمعت مصنفافالدين قد أحييت بالأسفار
٢٠
وسكنت في العليا تُقى وفضائلاأنت الشهاب بك اهتداء الساري
٢١
رحلتْ إليك الطالبون ليقتدواوتتابعوا سبْقاً من الأقطار
٢٢
وتراكضوا خيل الشبيبة حين لميوكس بوهن أو بوصف عوار
٢٣
فارقت في أرض البقاع عشيرتيأطوي إليك فيافيا وصحاري
٢٤
فارقت منهم كل أروع ماجدحامي الذمار بسيفه والجار
٢٥
فمصنفاتك سهلت وتنزهتعن طاعن يرجو قذى أوعار
٢٦
تربو على مئة ونصفٍ أودعتدررا تضئ الليل وقت سرار
٢٧
ويضوع بالمسك الزكي لناشقحسناً فيخجل إذ يضوع الداري
٢٨
ماذا أقول فلو أطلت مدائحيوجعلت أهل الأرض من أنصاري
٢٩
لن تبلغ المقصود من أوصافكمكلا ولم يقرب من المعشار
٣٠
فاسلَمْ على كر الليالي راقبارُتبَ العُلى تَهْنى بفتح الباري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.