١
يقول علوى دعيتك باعترافيا رب لطفك على من في السقيف
٢
يا الله بالي رحم حال الجرافبالغيل وقد كان من الخضره نظيف
٣
واد لذهبان من الرزق الكفافواسبلت سترك على كم من شريف
٤
جعلت بير العزب حق اللطافوالروضه النائيه كم من كثيف
٥
بير العزب غيمها مثل السجافوحرها في الربيع يبقى سجيف
٦
والروضه الغانيه حق النظافمن كان قامز وعاد فيه الطفيف
٧
وغيمها في الغلط مثل اللحافوكرم درب السلاطين يالطيف
٨
وفي الشتا اوجاههم مثل الشقافوقد ترونق مع ايام الخريف
٩
والبورعي عندهم مثل الغدافصوته خلاسي من الماء والصعيف
١٠
والبورعي عندنا شارب سلافيروح وعاد السراج فوق الصفيف
١١
قالوا وحمامكم مرقوف رقافيشهد بهذا ابن الذريره والنصيف
١٢
والجو بعد الغدا مثل الوطافوالشمس مصفى ولو ما به دفيف
١٣
يصبح من البرد في القد انعكافوالليلة الموحشة تسمع وديف
١٤
تخشى عليهم من البرد النشافلا به مربا ولا ثربه عليف
١٥
وكم مولع بها ملقوف لقافلا قات يلقى ولا به ماء خفيف
١٦
وفي الخريف ما ترى مجرور مضافإلا الصفى من حوى المجد المنيف
١٧
أبو العزوز مروى البيض الرهافالماجد المنبع البر التحيف
١٨
من رمح قده قدوه يشتى لقافومن معه عنفقه سبلة عسيف
١٩
يقلع بجوده لمن جاوز حرافويطعم الضيف معصوب الرغيف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.