١
وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
٢
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌوَمُنيَةُ قَلبي دونَ أَترابِها هِندُ
٣
فَسدّدنَ أَخصاصَ البُيوتِ بَأَعيُنٍحَكَت قُضُباً في كُلِّ قَلبٍ لَها غمدُ
٤
وَقُلنَ أَلا مِن أَينَ أَقبَلَ ذا الفَتىوَمَنشأُهُ إِمّا تُهامَةُ أَو نَجدُ
٥
وَفي لَفظِهِ عُلوِيَّةٌ مِن فَصاحَةٍوَقَد كانَ مِن أَعطافِهِ يَقطُرُ المَجدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.