الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا منْ مبلِغٌ زْفَراً رسولاً

يَحْيى بن مُعاذالعصر الإسلامي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا منْ مبلِغٌ زْفَراً رسولاًومُبْلغُه عُمَيْرَ بنِ الحُبابِ
٢
ضربْنا جمْعكُمْ حتى تولَّىبكلِّ مُهَنَّدٍ مثل الشِّهابِ
٣
فِدىً لِبنَى جَنابٍ جُلُّ ماليأجَلْ وخَلِيلَتي لِبني جَنابِ
٤
همُّ تركُوا سُراةَ بني سُلَيْمٍوعامِرَها طعاماً للذئابِ
٥
همُ ضربوهُمُ حتى تولَّوْاوخَلَّوا كل بَهْنكةٍ كَعابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يَحْيى بن مُعاذ

عُرف بين أهل التصوف في القرن الثالث الهجري بمواعظه وكلامه الذي تناقله الرواة، حتى وصفه الذهبي بأنه من كبار المشايخ. تنقّل بين الري وبلخ ثم استقرّ بنيسابور حيث فارق الحياة في جمادى الأولى. كان أوسط ثلاثة إخوة زاهدين: إسماعيل الأكبر وإبراهيم الأصغر.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة