الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعيني مِن سِنادِكِ ِنَّ حَزناً

رِزاح النهديالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعيني مِن سِنادِكِ إِنَّ حَزناًوَسَهلاً لَيسَ بَعدَهُما رُقودُ
٢
أَلا تَسَلينَ عَن شِبلَيَّ ماذاأَصابَهُما إِذا اِهتَرَشَ الأُسودُ
٣
فَإِنّي لَو ثَأَرتُ المَرءَ حَزناًوَسَهلاً قَد بَدا لَكِ ما أُريدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رِزاح النهدي

فارس جاهلي من السادة الجرارين، أي الذين يقودون ألفًا من المقاتلين، وأخٌ لقصي بن كلاب من أمه فاطمة الأزدية. اجتمعت عليه قضاعة ولم تجتمع على غيره إلا زهير بن جناب الكلبي، وهو الذي لبّى نداء أخيه قصي فزحف بقومه من بني عذرة إلى مكة، فأخرج خزاعة وبني بكر منها وصار الأمر إلى قريش نحو سنة 470م. عاتبه زهير بن جناب حين أجلَى بني عمومته من بلادهم، فبقي في الذاكرة سيدًا مطاعًا في قضاعة.

قصائد أخرى لـرِزاح النهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة