الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمّا أَتى مِن قُصَيٍّ رَسولٌ

رِزاح النهديالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
لَمّا أَتى مِن قُصَيٍّ رَسولٌفَقالَ الرَسولُ أَجيبوا الخَليلا
٢
أَجَبنا قُصَيّاً عَلى نَأيِهِعَلى الجُردِ تَردي رَعيلاً رَعيلا
٣
نَهَضنا إِلَيهِ نَقودُ الجِيادَوَنَطرَحُ عَنّا المَلولَ الثَقيلا
٤
نَسيرُ بِها اللَيلَ حَتّى الصَباحِوَنَكمي النَهارَ لَئِلاً نَزولا
٥
فَهُنَّ سِراعٌ كَوِردِ القَطايُجِبنَ بِنا مِن قُصَيٍّ رَسولا
٦
جَمَعنا مِنَ السِرِّ مِن أَشمَذَينِوِمِن كُلِّ حِيٍّ جَمَعنا قَبيلا
٧
فَيا لَكِ حُلبَةَ ما لَيلَةٍتَزيدُ عَلى الأَلفِ سَيباً رَسيلا
٨
فَلَمّا مَرَرنَ عَلى عَسجَدٍوَأَشهَلنَ مِن مُستَناخٍ سَبيلا
٩
وَجاوَزنَ بِالرُكنِ مِن وَرِقانٍوَجاوَزنَ بِالعَرجِ حَيّاً حُلولا
١٠
مَررَنَ عَلى الحِلِّ ما ذُقنَهُوَعالَجنَ مِن مَرِّ لَيلاً طَويلا
١١
نُدَنّي مِنَ العوذِ أَفلاءَهاإِرادَةَ أَن يَستَرِقنَ الصَهيلا
١٢
فَلَمّا اِنتَهَينا إِلى مَكَّةَأَبَحنا الرِجالَ قبيلاً قَبيلا
١٣
نُعاوِرُهُم ثَمَّ حَدَّ السُيوفِوَفي كُلِّ أَوبٍ خَلَسنا العُقولا
١٤
نُخَبِّزُهُم بِصَلابِ النُسورِ خَبزَ القَوِيِّ العَزيزِ الذَليلا
١٥
قَتَلنا خُزاعَةَ في دارِهاوَبَكراً قَتَلنا وَجيلاً فَجيلا
١٦
نَفَينا هُمُ مِن بِلادِ المَليكِكَما لا يَحُلّونَ أَرضاً سُهولا
١٧
فَأَصبَحَ سَبيُهُم في الحَديدِوَمِن كُلِّ حَيٍّ شَفَينا الغَليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رِزاح النهدي

فارس جاهلي من السادة الجرارين، أي الذين يقودون ألفًا من المقاتلين، وأخٌ لقصي بن كلاب من أمه فاطمة الأزدية. اجتمعت عليه قضاعة ولم تجتمع على غيره إلا زهير بن جناب الكلبي، وهو الذي لبّى نداء أخيه قصي فزحف بقومه من بني عذرة إلى مكة، فأخرج خزاعة وبني بكر منها وصار الأمر إلى قريش نحو سنة 470م. عاتبه زهير بن جناب حين أجلَى بني عمومته من بلادهم، فبقي في الذاكرة سيدًا مطاعًا في قضاعة.

قصائد أخرى لـرِزاح النهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة