١
إني امرؤ ليسَ في ديني لغامِزَةٍلينٌ ولستُ على الأسلافِ طعّانا
٢
وفي ذُنوبي إذا فكّرتُ مشتَغَلٌوفي معاديَ إن لَم ألق غُفرانا
٣
عن ذكرٍ قومٍ مضوا كانوا لنا سلفاًوللنبي على الإسلام أعوانا
٤
ولا أزال لهم مستغفراً أبداكما أمرتُ به سرّا وإعلانا
٥
فما الدخولُ عليهم في الذي عملوابالطعن منّي وقد فرّطتُ عصيانا
٦
فلا أسبّ أبا بكرٍ ولا عُمراولا أسب معاذ اللَه عثمانا
٧
ولا ابن عمّ رسول الله أشتِمُهُحتى ألبّسَ تحت التربِ أكفانا
٨
ولا الزبيرَ حواريّ الرسول ولاأهدي لطلحةَ شتماً عزّ أو هانا
٩
ولا أقولُ لأمّ المؤمنين كماقال الغواة لها زوراً وبُهتانا
١٠
ولا أقول عليّ في السحاب لقَدواللَه قلتُ إذاً جوراً وعدوانا
١١
لو كان في المزن ألقتهُ وما حمَلتمزنُ السحابِ من الأحياء إنسانا
١٢
إنّي أحب عليّاً حبّ مقتصِدٍولا أرى دونَهُ في الفضل عثمانا
١٣
أمّا عليٌّ فقد كانت له قدَمٌفي السابقينَ لها في الناس قد بانا
١٤
وكان عثمانُ ذا صدق وذا ورَعمراقباً وجزاه اللضه غفرانا
١٥
ما يعلَم اللَه من قلبي مشايَعَةللمغضبينَ عليّا وابن عفانا
١٦
إني لأمنحهم بغضى علانيَةًولَستُ أكتُمُهم في الصدر كتمانا
١٧
ولا أرى حرمةً يوما لمبتَدعٍمهناً يكونُ لهُ منّي وأوهانا
١٨
ولا أقولُ بقول الجهم إنّ لهُقولا يضارِعُ أهل الشك أحيانا
١٩
ولا أقولُ تخلى عن خليقَتهربُّ العبادِ وولى الأمرَ شيطانا
٢٠
ما قالَ فرعونُ هذا في تجبُّرهِفرعونُ موسى ولا هامانُ طغيانا
٢١
لكن على ملّةِ الإسلامِ ليس لَنااسمٌ سواهُ بذاك اللَه سمّانا
٢٢
اللَه يدفعُ بالسلمان المعضلةعن ديننا رحمةً منه ورضوانا
٢٣
لولا الأئمةُ لم يأمن لنا سبلوكان أضعفُنا نهبا لأقوانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.