الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفيقي من ملامك يا ظعينا

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعيناكَفاكِ اللَومَ مَرُّ الأَربَعينا
٢
أَلَم تَحزُنكِ أَحداثُ اللَيالييُشَيِّبنَ الذَوائِبَ وَالقُرونا
٣
إِذا لَم تَتَّعِظ بِالشَيبِ نَفسيفَما تُغني عِظاتُ الواعِظينا
٤
عَلى أَنّي وَإِن وَقَّرتُ شَيبيأُشاقُ إِذا لَقيتُ الوامِقينا
٥
وَأَهوى أَن تُخَبِّرَني سُلَيمىوَأُخبِرَها بِما كُنّا لَقينا
٦
أَحَبُّ ذَخيرَةٍ وَأَحَبُّ عِلقٍإِلَيَّ الغانِياتُ وَإِن غَنينا
٧
وَكُلُّ بُكاءِ رَبعٍ أَو مَشيبٍنُبَكّيهِ فَهُنَّ بِهِ عُنينا
٨
أُحِبُّ الشَيبَ لَمّا قيلَ ضَيفٌلِحُبّي لِلضُيوفِ النازِلينا
٩
وَما نَيلُ المَكارِمِ بِالتَمَنّيوَلا بِالقَولِ يُبلي الفاعِلونا
١٠
أُحَيّي الغُرَّ مِن سَرَواتِ قَوميوَلا حُيِّيتِ عَنّا يا مَدينا
١١
فَإِن يَكُ آلُ إِسرائيلَ مِنكُمُوَكُنتُم بِالأَعاجِمِ فاخِرينا
١٢
فَلا تَنسَ الخَنازيرَ اللَواتيمُسِخنَ مَعَ القُرودِ الخاسِئينا
١٣
بِأَيلَةَ وَالخَليجِ لَهُم رُسومٌوَآثارٌ قَدُمنَ وَما مُحينا
١٤
وَهُم كَتَبوا الكِتابَ بِبابِ مَروٍوَبابِ الصينِ كانوا الكاتِبينا
١٥
وَهُم سَمَّوا سَمَرقَنداً بِشِمرِوَهُم غَرَسوا هُناكَ التُبَّتينا
١٦
وَفي صَنَمِ المَغارِبِ فَوقَ رَملٍتَسيلُ تَلولُهُ سَيلَ السَفينا
١٧
وَما طَلَبُ الكُميتِ طِلابُ وِترٍوَلَكِنّا لِنُصرَتِنا هُجينا
١٨
لَقَد عَلِمَت نِزارٌ أَنَّ قَوميإِلى نَصرِ النُبُوَّةِ سابِقينا
١٩
تَطَهَّرَ مِن أَفاضِلِنا رِجالٌوَحُبُّ اللَهِ لِلمُتَطَهَّرينا
٢٠
وَأَنزَلَ آيَةً أَن قاتِلوهُميُعَذِّبهُم بِأَيديكُم فُنونا
٢١
وَيُخزِهِمُ وَيَنصُركُم عَلَيهِموَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينا
٢٢
فَإِن قُلتُم رَسولُ اللَهِ مِنّافَإِنَّ مُحَمَّداً لِلمُسلِمينا
٢٣
مِن أَيِّ ثَنِيَّةٍ طَلَعَت قُرَيشٌوَكانوا مَعشَراً مُتَنَبِّطينا
٢٤
قَتَلنا بِالفَتى القَسرِيِّ مِنهُموَليدَهُمُ أَميرَ المُؤمِنينا
٢٥
وَمَرواناً قَتَلنا عَن يَزيدٍكَذاكَ قَضاؤُنا في المُعتَدينا
٢٦
وَبِاِبنِ السِمطِ مِنّا قَد قَتَلنامُحَمَّداً اِبنَ هارونَ الأَمينا
٢٧
قَتَلنا الحارِثَ القَسرِيَّ قَسراًأَبا لَيلى وَكانَ فَتىً أَثينا
٢٨
فَمَن يَكُ قَتلُهُ سوقاً فَإِنّاجَعَلنا مَقتَلَ الخُلَفاءِ دينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة