١
أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتىتَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِ
٢
أَفي الحَقِّ أَنَّ صَديقاً أَتاكَلِتَكفِيَهُ بَعضَ أَشجانِهِ
٣
فَتَأمُرُ أَنتَ بِإِعطائِهِوَيَأمُرُ سَعدٌ بِحِرمانِهِ
٤
وَلَستُ أَعيَبُ الشَريفَ الظَريفَ يَكونُ غُلاماً لِغِلمانِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.