الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَحنُ حَبَسنا بِالمَضيقِ ثَمانِيا

شريح الثعلبيالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
نَحنُ حَبَسنا بِالمَضيقِ ثَمانِيانَحُشُّ الجِيادَ الراءَ فَهيَ تَأَوَّدُ
٢
وَفيها إِذا جَدَّ الصَوارِخُ شاهِدٌمِنَ الجَريِ أَو تُدعى لَها فَتَجَرَّدُ
٣
وَلَو أَنَّ قَومي قَومُ سَوءٍ أَذِلَّةٌلَأَخرَجَني عَوفٌ وَعَوفُ وَعِصيَدُ
٤
وَعنتَرَةُ الفَلحاءُ جاءَ مِلأَماكَأَنَّكَ فِندٌ مِن عَمايَةَ أَسوَدُ
٥
تُطيفُ بِهِ الحُشّاشُ يُبسَ تِلاعُهُحِجارَتُهُ مِن قِلَّةِ الخَيرِ تَصلِدُ
٦
وَلَكِنَّ قَومي أَحرَزَتني رِماحُهُمفَآبى وَأُعطي الوُدَّ مَن يَتَوَدَّدُ
٧
إِذا جاءَ مُرِّيُّ جَرَرنا بِرَأسِهِإِلى الماءِ وَالعَبسِيُّ بِالنارِ يُفأَدُ
٨
فَأَمّا اِبنُ سَيّارِ بنِ عَمرِو بنِ جابِرِفَفَوَّزَ ظِمءُ الضَبِ أَو هُوَ أَجلَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة