١
أبعد الخمس فوق الأربعينِأروم مع المشيب وِصال عينِ
٢
ألا يا جارةً بالسفح باتتتعلِّل مَن تصافي علِّليني
٣
ذِهابَ الأمن عن قلبٍ جبانٍلقد ذهب الرقاد عن الجفون
٤
وقد أفنيت مبيضَّ الأمانيومُسِّودُّ الدجى أبداً قريني
٥
فهل للصبح من خيرٍ يرجّىليكسر سَورَةَ الوجدِ الكمينِ
٦
كأنّ الليل مهرٌ ذو حرانبفارسه لدى حروب زبون
٧
يكرر ركله فيزيد قمصاًويزجره فيأخذ بالسكون
٨
أنجلاء العيون إليك إنيشُغِفت بحبّ فاترة العيون
٩
وأهلك يا ابنة الأعراب إنيببنت الترك قد أضحى جنوني
١٠
وأعجَمتُ اللسان فظَلت ألهولحبِّيها بلقلقة الرَّطين
١١
فلولا الوشيُ كانت مثل ظبيولولا الحِلي كانت كالرُّدَيني
١٢
فيا خلخالها المثري لماذاخرستَ فلست تفصح بالرنين
١٣
أكان هواك مثل هواي حتىسئمتَ هوى مسامرة الخَدين
١٤
أسيرة حِجلها هل من مجيرلمأسور القراطق والبرين
١٥
ألا سُقياً لعصر كنت ألهوبه بظباء وحِرة والحجون
١٦
حُبالَتِيَ الشباب وحسن حاليعريشي والنِجار غدا وجيني
١٧
فليت سنيه صوتٌ مستعادٌوهل رجعي وقد نفدت سنوني
١٨
أوَدّ مديحَه فتصد عنهمذمّاتٌ لذا الدهر الخؤون
١٩
وليته رجاله ابصرن شانيفأفرغ في نواديهم شؤوني
٢٠
ألا يا جيرةً سكنوا بكرخعلامَ مع الدعاة تركتموني
٢١
جفاني بعد بُعدِكُمُ لئامٌفلو كانوا كراماً ما جَفَوني
٢٢
ومشّاءٌ ومغتابٌ وقالوذو حسد أقيه ويتّقيني
٢٣
وإن أقاد في هجروا محلّيوحبل الوصل قد قطعوه دوني
٢٤
وأعفو عنهم كَرَماً وحِلماًوخوفاً أن اراكم تعتبوني
٢٥
همُ قومي وإن والَوا عدوّيوهم حِزبي وإن لم ينصروني
٢٦
فليس براجنٍ فينا اختلافوإن كان الوفاق مع الرجين
٢٧
وماذا تنكر الأعداء منيومجدي حلَّ فوق الفرقدَين
٢٨
وماذا تزدري الشعراء منيوقد جاوزتُ حد الأربعين
٢٩
بُليت بذا الزمان بكل فدمٍيجاذبني المفاخر وهو دوني
٣٠
وَعَلق لم يزل لهجاً بذاميبلا حسبٍ ولا نسبٍ مبين
٣١
يُبيحُك منه عرضاً لم يصُنهويرتع منك في عرضٍ مصون
٣٢
فيامن قصدهم ثلبي ونقصيوجلّ مرادهم أن لا يروني
٣٣
أنا النور الذي بسناه سرتمإلى العلياء من دنياً ودين
٣٤
أنا الحامي الذمار فإن جهلتمسوابق شيمتي فستعلموني
٣٥
أنا ابن جلا وطلاّع الثنايامتى أضعَ العمامة تعرفوني
٣٦
ألا يا راكباً يفري الفيافيويخترق السهول مع الحزون
٣٧
إذا جاوزت وجرة عن شمال الكثيب بجهلة الوادي اليمين
٣٨
وجزت على الموارد ثَمَّ فانشدفؤاداً قد أراقته جفوني
٣٩
وخبِّر جيرتي أني على مامضى من حفظ عهدهم المتين
٤٠
فحفظي عهدهم طبعي كما قدجعلتُ ولاء عبد الله ديني
٤١
إمامٌ فاضلٌ بحرٌ خِضمٌهمامٌ فاصلٌ ليث العرين
٤٢
أخو هِمم تريه كلّ صعبمن الأخطار ذا سهل ولين
٤٣
وآراء تكاد تضيء حتىلتغني عن سناء النيّرين
٤٤
وفكر ثاقب في كل شيءيصيب الأمر فيه قبل حين
٤٥
يدبّر فيه ما أعيا ألوفاًوينتج فيه كلّ هدىً مبين
٤٦
يخوض بذهنه بحر المعانيفلم يُخرج سوى عِقدٍ ثمين
٤٧
ويسبي المشكلات ولا يحاشيفيلبسها ثياب المستكين
٤٨
له هممٌ أجلُّ من الرواسيله شيَمٌ مع الخُلق الحَسِين
٤٩
طهورٌ كان من ماء طهوروكان الغير من ماء مهين
٥٠
هو ابن الأنبياء هو ابن طههو ابن الأصفياء ابن الحُسَين
٥١
فيا ابن محمد والمجد رزقٌوقاكَ اللَه أن تردى بعَين
٥٢
فأنت على سنام المجد مولىًتفوق بذي المفاخر كل عين
٥٣
ووصفك بالجميل بكلّ دوله ذكر وفي سين وعين
٥٤
وفي قطر العراق وكل قطروفي أم الطماخ ورأس عين
٥٥
فأنت بعصرنا لا سيّما فيحمى الزوراء أفضل كل عين
٥٦
أود أزور ناديكم لأنيأُسَرُّ إذا رأيتكم بعيني
٥٧
قدمتَ وأهل منزلكم بخيرٍفإنهم كرام خيرُ عين
٥٨
جرى إحسانكم في كل روحتوالي من يواليكم كعين
٥٩
ونالت عين من يشنا عُلاكمويكرهكم بنادقُ كل عين
٦٠
سبقتم حاتم الطائيّ لمّاوصلتم كلَّ مستجدٍ بعين
٦١
فلو أن الخليل رآك قبلاًلجلّك حاقراً لكتاب عين
٦٢
وكل جماعة والتلك صارتولو كانوا زعانف خير عين
٦٣
تجود بما تراه ولو نفيساًوتمنح من تريد بكل عين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.