الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

آل الرسول مصابيح الهداية

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لاأَهلِ الغَوايَةِ أَربابِ الضَلالاتِ
٢
قَد أَنزَلَ اللَهُ في إِطرائِهِم سُوَراًتُثني عَلَيهِم وَثَنّاها بِآياتِ
٣
مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعاًمِنَ الرَدى بِحُسامٍ لا بِكاساتِ
٤
إِن كَرَّ في الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِماًعَنهُ فَتَعثُرُ أَبدانٌ بِهاماتِ
٥
صِهرُ الرَسولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ اللَهُ العَلِيُّ بِها فَوقَ السَمَواتِ
٦
فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُماأَعني الشَهيدَينِ ساداتِ البَرِيّاتِ
٧
إِذا سَقى حَسَناً سُمّاً مُعَيَّةُ أَوعَلى حُسَينٍ يَزيدٌ شَنَّ غاراتِ
٨
لَذاكَ مِمَّن بَدا في ظُلمِ أُمِّهِماحَتّى قَضَت غَضَباً مِن ظُلمِها العاتي
٩
وَقادَ شَيخَهُما قَسراً لِبَيعَةِ مَنقَد كانَ بايَعَهُ في ظِلِّ دَوحاتِ
١٠
ظُلامَةٌ لَم تَزَل تُستَنُّ إِثرَهُمُلَم تُثنَ عَن سالِفٍ مِنهُم وَلا آتِ
١١
يا رَبِّ زِدني رُشداً في مَحَبَّتِهِموَاِشفِ فُؤادِيَ مِن أَهلِ الضَلالاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة