١
قَلب يَفرُط الشَوق مُنفَطِر أَليميَهدي تَحيته أَرق من النَسيم
٢
وَبشف عن وجد كَما يَرضى الهَوىوَيبين عن حب وَعن وُد سلم
٣
نَقض الاِحِبَّةِ عَهدَهُم مَع اِنَّهُأَبدا عَلى عَهدي الهَوى العَذري مُقيم
٤
قَسما بِتَعذيبِ الغَرامِ وَاِنَّهُقَسم وَلَو لَم يَعلَم اللاحي عَظيم
٥
ما ماتَ عَن عَهدِ المَحَبَّةِ لَحظَةلَست اِمرأ يَصغى لِهماز نَميم
٦
وَلِذاكَ وَجهت العِتاب وَاِنَّماشَأن الحَميم يَعتابُ الخدن الحَميم
٧
ما كنت آمل في غَرامِكَ ما أَرىأَنَّ الزَمانَ بكل صَديق زَنيم
٨
وَظننت صدقك في دَعاويكَ الَّتيسَلَفت وَبَعض الظن مُنحَرف أَثيم
٩
وَالمَرءُ يَقبح مِنهُ خَلف وَعودِهلا سيم اِن كانَ مِن أَصل كَريم
١٠
وَلَهُ المَفاخِرَ اِن سَرَت أَفعالَهفي نَهجِها نَحو الصِراط المُستَقيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.