١
دَقت لَهُ العلياء دَف سُرورهلما زَهَت عَن ثَغرِها البسام
٢
وَغَدَت تَعوذ نجمه لما بَداوَدَعَتهُ في أُفُق المسرة سامي
٣
وَالسَعد أَفصح بِالمَسَرَّة قائِلاًبختان مِثلَك زاد رَفع مَقامي
٤
رمقته أَحداقُ الوَرى مِن بشرهاوَصفت لَه الاِرواحَ بِالاِجسام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.