الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِسانيوَأَهلا قالَ في صَدري جَناني
٢
فَعودى يا أَويقاني وَهنىلَقَد عادَ الهَنا بَعد التَواني
٣
وَيا حلو السَلام لعهد سلمىصفت لِلعَينِ مِرآة العَيان
٤
فَمن هنى يَهنيني بِعَينيفَنور العَينِ عاد مَعَ الاِماني
٥
وَها اِنسانُها يا آلُ ودىلطلعتكم بِنور الشَوق رَآني
٦
يَحييكم بِشَهد الاِنس عَنّيفَهَنّوا بِالسَلامَةِ وَالاِمانِ
٧
لَوامع نيرات كان قَلبيلِشَوق ضِيائِها وَلَها يُعاني
٨
حياتي في تحياتي لنوربِماء حَياته صبحا سَقاني
٩
نَعيمي نِعمَتي عَزى عَزيزيدَليلي مُرشِدي سُبل التَهاني
١٠
ببعدك وَالَّذي كابدت فيهِوَما لاقيت من ضيم دَهاني
١١
وَغييتك الَّتي أَفنت وُجوديوَأَلقَت في غِيابَتِها عَياني
١٢
سُروري بِاللُقا وَنَعيم قُربياِعاد بِعودِكَ الميلاد ثاني
١٣
لَقَد اِرغُمت كل طبيب سوءأَضاع بهزَلِهِ طول الزَمانِ
١٤
وَقالوا مات قُل موتوا بِغيظفَجل القَصد حَيا قَد أَتاني
١٥
وَجدد بِالوِصالِ حَياة روحيأَعوذُهُ بِآيات لِثاني
١٦
فَدَعني يا خَلى وَالخل تخلووَنكحل بِالثَنا جِفن الاِماني
١٧
لِمِرآة الجَمالِ وَوَجه بَدردَعاني يوسُف الثاني دَعاني
١٨
وَقَد اِعددت ما في الكُف طرالِمَن بِقَميص برئي قَد حَباني
١٩
حَبيبي بِالَّذي اِعطاكَ نوراتَقودُ بِهِ كَما تَرضى عَنائي
٢٠
وَذاكَ النورُ مِن مشكاة فَضلبِهِ لِسَبيل مَقصودي هَداني
٢١
لِقَلبي اِن سَلاكَ صَلى بِناربِها تَكوى حَشاشاتي بِناني
٢٢
وَلَولا الصَبر جِدت بِبَذل روحيلِمَن حَيا بِقُربِكَ وَالتَداني
٢٣
وَلَم أَبخَل بِها حبا لِعَيشوَعَيش المَرءِ مَهما طالَ فاني
٢٤
وَقَد مَرَّت عَلى المَضنى شُهوريُعاني مِن فُراقِكَ ما يُعاني
٢٥
وَلكِنّي وددت العَيش كيماأَراكَ كَما تَرى غيري تَراني
٢٦
فَيا مَن قَد بلوت بعار خلوَيا مَن قَد شَقى شَوقا سَلاني
٢٧
أَبعذ الحب تَرى أَم يُواريفَقول الصِدق يَهديكُم بَياني
٢٨
أَموتُ وَمُقلَتي تَرآى عَزيزيوَيَغفِرُ زِلَّتي مَن قَد يَراني
٢٩
بَسطت بِالاِبتِهال أَكف حَمديلِمَن بِاللُطفِ عَن كَف وِقائي
٣٠
اِذا يَئِسَ الطَبيبُ وَكل عَنّيبِقُدرَتِهِ بِما أَرجو حَباني
٣١
وَلَستُ بِبالِغ مِقدار شُكريلَوان جَوارِحي سَبَقتُ لِساني
٣٢
سَأَضرَعُ بِالشَقاءِ لكل خللِمَن ما دُمتُ عائِشَة شَفاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة