١
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِأَينَ السَبيلُ اِلى نَيل العِنايات
٢
أَينَ الدَليل الَّذي أَرجو الرَشاد بِهِاِلى سُبُل المَعالي وَالهِدايات
٣
أَينَ السُلوكُ الَّذي أَسرار لمحتهمِصباح نور لمشكاة المُناجاة
٤
أَينَ الخُلوص الَّذي آثاره سَبَقَتيَوم الرَحيل اِلى دارِ السَعادات
٥
كَيفَ الخَلاصُ وَأَجداثَ الشَقا وَطنيوَقد رَمتني بِها أَيدي الشَقاوات
٦
كَيف المَسيرُ اِلى أَرض المُنى وَأَنابِطاعَة النَفسِ في قَيد الضَلالات
٧
كَيف العُدول بِقَصد السبل عَن عوجأَفضى بِسَعي اِلى دار النَدامات
٨
كَيفَ الرَحيلُ بِلا زاد وَراحِلَةتَحتَ سيري لاِرض الاِستِقامات
٩
وَلي حَقائِب بِالاِوزارِ مُثقَلَةوَعيس كَدحى كَلَت عَن مُراداتي
١٠
فَيا أَولى الحَزم حلوا عقد مُشكِلَتيوَكَيفَ اِبلَغ أَقطار السَلامات
١١
عَتبت نَفسي عَلى ما ضاعَ مِن عُمريفي مُلهِيات وَغَفلات وَزلات
١٢
فَخالَفَت مَقصَدي جَهلا وَما اِتعظتوَلَمحة العُمر وَلت في الخَسارات
١٣
فَلَو بَكت مُقلَتي لِلحَشر ما غَلتذُنوبُ يَوم تُقضى في الجَهالات
١٤
وَلَو تَبدد قَلبي حَسرَة وَأَسىعَلى الَّذي مَرَّ مِن تَفريط أَوقاتي
١٥
لَم يَجد لي غَير دق الكف مِن نَدمعَلى عَظيمِ أِساآتي وَغَفلاتي
١٦
اِن طالَ خَوفي فَقَد اِحيا الرَجا اِمليفي غافِرِ الذَنبِ خَلاق السَموات
١٧
فازَ المَخفون وَاِستَن الثُقاة اِلىدارِ السَلامِ وَفِردَوس الكَرامات
١٨
وَكانَ شُغلي خُضوعي زِلتي اِسفىوَوَضع خدي عَلى اِرض المَذَلّات
١٩
وَطوع اِمارَتي بِالسوء قَيدنيعَنِ الوُصولِ لِغاياتِ الكَمالات
٢٠
فَلَم يَسَعني بِاِثقال الذُنوب سِوىساحاتِ غُفران عَلام الخفيات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.