١
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقاتفَاِشرَب وَعاط الصَب بِالكاسات
٢
وَاِحلِب بِراحِك لِلقُلوبِ تَروحافَالراح تُبدِع نَشأة اللَذّات
٣
وَاِنهَض فديتُك فَالزَمان مراقبيما الحَظ لي في كُل يَوم آتى
٤
وَدَع الوُشاة وَما تَقول عَواذِليفَالعَينُ عَيني وَالصِفاتُ صِفاتي
٥
دَعني وَما لاقى الفُؤادَ بِحُبِّهالما صَبا بِشَقائِقَ الوُجناتِ
٦
لا غروان كانَ الرَشيق يُديرُهافي مَعهَدِ الغُزلانِ وَالبانات
٧
فَأَنا اثير بظل رَوض كرومهاوَلَو اِن في عَتقي شَهى حَياتي
٨
وَأَنا الشَهيد بِحُبِّ ذَوقٍ عَصيرِهااِن كانَ في حبب الكُؤسِ مَماتى
٩
جَهل العَواذِل ما تُريدُ بِشُربِهانَفسي وَما تَلقى مِنَ السَكرات
١٠
وَتَسليا عَن جَفوَة أَم صَبوَةلِفُؤادي المَضنى مِنَ الحَسرات
١١
شَتان بَينَ ظُنونِهِم وَسَرائِريوَاللَهُ يَعلَمُ مُنتَهى غاياتي
١٢
كَم باتَت الاِحداقُ يَسقى طلهارَوض الجَوى وَحَدائِقَ اللَوعاتِ
١٣
يا عاذِلي كُف المَلام فَاِنَّنيصَب بَدت بَينَ الوَرى آياتي
١٤
قُل ما تَشاءُ فَان قَولَك مطربيوَحَديثُ من أَهوى دوا عَلاتي
١٥
اِن شِئتَ لِمنى أَو فَهَدِّد وَاِنهَنىفَأَليم لَومِكَ في الهَوى لِذاتي
١٦
لَعِبتُ بي الاِشجانُ حَتّى اِنَّنيلَم أَدرِ مَن أَهوى وَمَن هِيَ ذاتي
١٧
وَرَسا بي الشَوقُ الخؤن لِمَعهَدأَهُوَ اللَظى أَم غُرفَةُ الجَنّاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.