الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَمأَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم
٢
لِيَ اللَهُ ثُمَّ النَبِيُّ الكَريمُوَأَكرَمُ صِهرٍ لَهُ وَاِبنِ عَم
٣
قَسيمُ الجَحيمِ فَهَذا لَهُوَهَذا لَها بِاِعتِدالِ القِسَم
٤
وَساقي الوُفودِ بِيَومِ الوُرودِعَلى كَوثَرٍ ماؤُهُ قَد شَبِم
٥
يَذودُ عَنِ الحَوضِ أَعداءَهُفَكَم مِن لَعينٍ طَريدٍ وَكَم
٦
فَمِن ناكِثينَ وَمِن قاسِطينَوَمِن مارِقينَ وَمِن مُجتَرِم
٧
إِذا قالَ أَحمَدُ صَحبي يُقالُ لَم تَدرِ ما أَحدَثوا في الأُمَم
٨
فَيَدعو بِبُعدٍ وَسُحقٍ لَهُموَيُسحَبُ فيهِم لِذاتِ الضَرَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة