١
من كَوكَب الاِقبال لاحَ سعودسِحرا وَعَم ضِياؤُهُ المَشهود
٢
وَتبلجت درر العُلا وَتبرجتوَتَنظَّمَت من حُسنِهِن عُقود
٣
وَتَلألأت في الاِفق أَقمارُ الهُدىوَتفتحت في الرَوضِ مِنهُ وُرود
٤
نور لَه في الخافِقينَ توهجوَبروق لِلاِبصار مِنهُ شُهود
٥
وَالعيد أَقبل وَالمَسَرَّة أَشرَقَتوَبَدا اِلَيكَ سُرورُهُ المَعهود
٦
اللَهُ أَكبَر عيد مجد مُقبِلشَغفا وَيَوم بِالهَنا مَسعود
٧
عيد بمينك قَد بَدَت آياتِهوَالعيدان تك فيه فَهُوَ سَعيد
٨
لما غَدت أَيّامُكُم غرر المُنىوافى لِيشرف بِالبَلقاء العيد
٩
وَالدَهرُ يَجهَر بِالتَهاني قائِلاًنِلت السعود وسرك التَأييد
١٠
مَنعت ماهب الصبا وَيَكون فيأَضعاف أَمثال لَهُ التَعبيد
١١
وَبَدا بِكَ الاِسعادُ وَالاِفضالُ وَالإِقبال كل في حماك عبيد
١٢
يا مَن سَرت في العالَمين صَفاتهأَنتَ المُنى وَالعَون وَالمَقصود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.