الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه

عائشة التيموريةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٢م · ١٨٤ قصيدة
٥ قراءة
١
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَهمَهلا فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
٢
وَأَعد لَهُ نَظرا فان حُروفَهُكَتَبَت بِذوب العَينِ وَالاِكبادِ
٣
ما خَضَبَت كَفا وَلكِن حُروفُهُقَد خَضَبوا راحاتِهِم بِسَواد
٤
ما زَيَّنوا بِمَلابِسَ مَنقوشَةأَبَدا وَلكِن زَيَّنوا بِحداد
٥
تَبّا لِدَهر خانَها وَاِغتالَهامِن خُدرِها كَفَريَة الآساد
٦
وَفَريدَة لَم تَدرِ قيمَتُها الوَرىقَد باعَها الغَواص بَيعَ كَساد
٧
نَظمت بِعِقد المَوت وَهُوَ مُفصَلبِجَواهِر في نُظُمُهُنَّ جِياد
٨
وَجَدتُ وَأَعدَمها الزَمانُ حَياتِهاما أَقرَبُ الاِعدام لِلاِيجاد
٩
وَاِخلَولَقَت يَبدو لَنا اِصلاحَهاعَلَنا فَعاجَلَها الرَدى بِفَساد
١٠
جاءَ الطَبيبُ يَجِس نَبضَ ذِراعَهافَرَأى التَأَثُّرَ لَيسَ كَالمُعادِ
١١
فَتَنَفَّسَ الصُعَداءُ مَرّاتٍ وَقَدأَعيا وَقالَ اليَومَ ضَلَّ رَشادي
١٢
فَتَهدت جَزعا وَقالَت سيديأَأَموتُ قَبلَ التُربِ وَالاِنداد
١٣
وَأَسيرُ مِن دون الاِنام وَكَم أَرىلِلدَّهرِ قَبلَ المَوتِ مِن رُواد
١٤
أَواهُ مِن فعل الزَمانِ وَمكرهمَكر الزَمان يَزَل بِالاِطواد
١٥
بَلغ العدو مَع الحَسود مُرادَهُوَاِحسَرتا اِذ لَم أَفُز بِمُرادي
١٦
فَبَقيت بَعدَ حَياتِها تَنتابَنينَوب الرَدى حَتى لَزَمتَ وُسادى
١٧
أَحَبيبَتي كَيفَ الرِضا بتشتتقَد ضَرَّ بِالاِخوان وَالاولاد
١٨
وَمَتى يَكون وَالتي ما عِشت لاأَرضاهُ لِلغُرَباء وَالآحاد
١٩
يا قَبرُ مَهلا ما قَد حَظيت بِدُرَّةجَلت عَن الاِمثالِ وَالاِنداد
٢٠
أَنا بي اِلى ما قَد ضَمَمت تَشوقيا لَيتَني أَسعدَت بِالتَرداد
٢١
كَنزُ اللآلىء كَيفَ يَحتُم دَرجهيا لَيتَها شَلت يَدُ الإلِحاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة