الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام

عائشة التيموريةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٢م · ١٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقواموَصَمَّموا عَذلتي عَنهُ وَقَد حاموا
٢
وَكُلَّما رُمت قُربا مِن شَمائِلِهِجاءَت تهددني لِلحَظ أَسهام
٣
كَأَنَّهُم بعنادى عصبة كَفَرواما حل في قَلبِهِم صدق وَاِسلام
٤
ضَلوا لِطُغيانِهِم جَهلا بحكمة مِنبِأَمرِهِ كانَ اِيجادُ وَاِعدام
٥
وَأَبرَموا قَتلتي بِالبُعد عَن رَشَألَولاهُ ما رَفَعتُ لِلحُبِّ أَعلام
٦
هُم اِستَجَدّوا ببحر الحُب ما وَهَنواوَما اِستَكانوا وَما خاضوا وما عاموا
٧
لَم يَعلَموا اِن قَضيت العُمر في الججوَلي بِبَحر الهَوى عوم وَأَعوام
٨
فَكَم رَبِحتَ عُقودا مِنهُ مثمنةوَطالب الدر لا يُثنيه أَوهام
٩
وَكَم صدمت بِشَعب في مَسالِكِهحَتّى اِستَوى فيهِ عِندي الزبد وَالخام
١٠
وَكل ما نالَني في الوَجد يَعلَمُهُذاكَ الغَزالُ كَما خصته أَقلام
١١
لكِنَّهُ سالِك أُسلوب عصبتهفي كُل ما قَعَدوا عَنهُ وَما قالوا
١٢
بِالحِقدِ هاموا وَحاشا اِن أَمثَلَهُمبِآل يوسِف مذفى جهلَهُم هاموا
١٣
وَاِن تَلوا في الهَوى آيات غرتهوَجودِها وَاِن صَلوا وَاِن صاموا
١٤
اِني أَرى في مَجاري لَحظِهِم أَبَدامَناويا هي في الاِحشامِ اِسهام
١٥
اِخشي عَلى الريم مِن نَجوى ضَغائِنِهملاِن اليَتهم في الغَدرِ ضَرغام
١٦
يَدي عَلى الكَبدِ في صُبح بدا وَمَسىعَلى شَقيق لَهُ في الحَي ما داموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة