الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها
٢
كأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةًوَعاوَدَها مِمّا تَذكَّرُ عِيدُها
٣
مُخَصَّرةً مِن نَحلِ جيحانَ صعبَةًلَوى بِجناحَيها وَليدٌ يَصيدُها
٤
مِن اللَيلِ وَهناً أَو شَظيَّةَ سُنبلٍأَذاعَت بِهِ الأَرواحُ يُذري حَصيدُها
٥
ِذا طُرِفت أَذرت دُموعاً كَأَنَّهانَثيرُ جُمانٍ بانَ عَنها فَريدها
٦
وَبتُّ كَأَنَّ الصَدرَ فيهِ ذُبالَةٌشَبا حَرّها القِنديل ذاكٍ وَقودُها
٧
فَقُلتُ أُناجي النَفسَ بَيني وَبَينَهاكَذاكَ اللَيالي نَحسُها وَسُعودها
٨
فَلا تَجزَعي مِمّا أَلَمَّ فانَّنيأَرى سنةً لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها
٩
أَتاني وَعُرضُ الشامِ بَيني وَبَينَهاأَحاديثُ وَالأَنباءُ ينمي بَعيدُها
١٠
بِأَنَّ أَبا حَسّانَ تَهدمُ دارَهُلُكَيزٌ سَعَت فُسّاقُها وَعَبيدُها
١١
جزت مُضَراً عَنّي الجَوازي بِفعلِهاوَلا أَصبحت الا بِشَرٍّ جُدودُها
١٢
فَما خَيرُكُم لا سَيِّداً تنصرونَهُوَلا خائِفاً ان جاءَ يَوماً طَريدُها
١٣
أَخذلانَهُ في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍوَمسألة ما أَن يُنادى وَليدُها
١٤
لأمكُمُ الوَيلاتُ أَنّى أُتيتُمُجَماعاتِ أَقوامٍ كَثيرٍ عَديدُها
١٥
فَيالَيتَكُم مِن بَعدِ خُذلانِكم لَهُجوارٍ عَلى الأَعناقِ منها عُقودُها
١٦
أَلَم تَغضَبوا تَبّاً لَكُم إِذا سطت بكممَجوسُ القُرى في دارِكُم وَيَهودُها
١٧
تَرَكتم أَبا حَسّانَ تُهدَمُ دارُهُمُشَيَّدَةً أَبوابُها وَحَديدُها
١٨
يهدِّمُها العِجْليُّ فيكم بشُرطةٍكَما نَبَّ في شَبلِ التُيوسِ عتودُها
١٩
لَعَمري لَقَد لَفَّ اليَهويُّ ثَوبَهُعَلى غَدرةٍ شَنعاءَ باقٍ نَشيدُها
٢٠
فَلَو كانَ مِن قَحطانَ أَسماءُ شَمَّرَتكَتائبُ مِن قَحطانَ صُعرٌ خُدودُها
٢١
فَفي رَجَبٍ أَو غُرَّةِ الشَهرِ بَعدَهُتَزوركُمُ حُمرُ المَنايا وَسودُها
٢٢
ثَمانونَ أَلفاً دينُ عُثمانَ دينُهمكَتائِبُ فيها جبرَئيلُ يَقودُها
٢٣
فَمَن عاشَ مِنكُم عاشَ عَبداً وَمَن يَمُتفَفي النارِ سُقياهُ هناك صَديدُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة