الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُ

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُأَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
٢
أَم الوِدُّ مِن لَيلى كَعَهدي مَكانَهوَلَكِنَّ لَيلى تَستَزيدُ وَتَعتِبُ
٣
أَلَم تَعلَمي يا لَيلَ أَنّيَ لَيِّنهَضومٌ وَأَنّي عَنبَسٌ حينَ أَغضَبُ
٤
وَأَنّي مَتى أُنفِق مِن المالِ طارِفافَإِنّي أَرجو أَن يَثوبَ المُثَوَّبُ
٥
أَأَن تَلِفَ المالُ التِلادُ بِحَقِّهِتَشَمَّسُ لَيلى عَن كَلامي وَتٌقطِبُ
٦
عَشيَّةَ قالَت وَالرِكابُ مُناخَةٌبِأَكوارِها مَشدودة أَينَ تَذهَبُ
٧
أَفي كُلِّ مِصرٍ نازِحٍ لَك حاجَةٌكَذَلِكَ ما أَمرُ الفَتى المُتَشَعِّبُ
٨
فَوَ اللَه ما زالَت تُلَبِّتُ ناقَتيوَتُقسِمُ حَتّى كادتِ الشَمسُ تَغرُبُ
٩
دعينيَ ما المَوتِ عَنيَ دافِعٌوَلا لِلَّذي وَلّى مِن العَيشِ مَطلَبُ
١٠
إِلَيكَ عُبيدَ اللَهِ تَهوي رِكابُناتَعسَّفُ مَجهولَ الفَلاةِ وَتَدأَبُ
١١
وَقَد ضمرت حَتّى كأَنَّ عُيونَهانِطافُ فَلاةٍ ماؤُها مُتَصَبِّبُ
١٢
فَقُلتُ لَها لا تَشتَكي الأينَ أَنَّهُأَمامَكِ قَرمٌ مِن أُميَّةَ مُصعَبُ
١٣
إِذ ذَكَروا فَضلَ امرىءٍ كانَ قَبلُهُفَفَضلُ عُبَيدِ اللَهِ أَثرى وَأَطيَبُ
١٤
وَأَنَكَ لَو يُشفى بك القَرحُ لَم يَعُدوَأَنتَ عَلى الأَعداءِ نابٌ وَمِخلَبُ
١٥
تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ الحليفين ما أَرسى ثَبِرٌ وَيَثرِبُ
١٦
وَأَنتَ إِلى الخَيراتِ أَوَلُ سابِقٍفَأَبشِر فَقَد أَدرَكتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
١٧
أَعِنّي بسَجلٍ مِن سِجالكَ نافِعٍفَفي كُلِّ يَومٍ قَد سَرى لَكَ مِحلَبُ
١٨
فانكَ لَو ايايَ تَطلُبُ حاجَةًجَرى لَك أَهلٌ في المَقالِ وَمَرحَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة